حسين نجيب محمد

387

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

ومن الملاحظ أنّ أشعة الشّمس المباشرة تضعف من قوّة العشب وتجعل جذوعه منبسطة على الأرض وليّنة ، فالأفضل أن يوضع في مكان ظليل نسبيا خصوصا ما بين الساعة الحادية عشرة قبل الظهر إلى الخامسة عشرة بعده . الصيام على عشب القمح : أنّ الصيام يمكّن الجسم من أن ينظّف ذاته من الترسبات السامّة ، فإنّ التخلص ممّا تبقّى من الطعام في جسد المريض الّذي لا يتمتع بغذاء كاف يدخل تعقيدا آخر على حالته الصحية . لقد وجد أنّ الحل المثالي في الصيام على عشب القمح ، وقد جرّب على عدد لا يحصى من الأشخاص دون أن يترك أي نوع من الضرر . إنّ صياما كهذا ، يمكن أن يكون اختيارا مريحا ، ينظّف فيه الجسد ويتغذّى في آن واحد . يمكننا أن نقوم بهذا الصيام بأمان كلّي وباطمئنان إلى نتائجه الحقيقية في بناء صحتنا . عندما نتهيأ لأجل الصيام ، فمن العادات المفيدة ، أن نغسل القولون ( المعي الغليظ ) وذلك لأنّ الطعام العالق على جدار الأمعاء مدى السنين يكون قد خمّر وملىء بالأوساخ والسموم ، فمن الضروري التخلّص من هذه التخمّرات العفنة ، ويوصي بغسل المصران الغليظ إذا تيسّر ذلك . إنّ الصيام على عشب القمح لا يمكن أن يمارس بنجاح وبشكل متواز على جميع الأشخاص بالطريقة ذاتها فكل شخص يختلف عن